

تشير الاتجاهات الحالية، أنه بنهاية هذا القرن، سوف تتشكل لغة رسمية دولية مكونة بشكل رئيسي من اللغة الانجليزية ، بالإضافة إلى الكثير من المفردات المضافة من لغات أخرى. وببساطة فإنه بمضي قرن آخر ، أي عام 2200 ، لن يتبقى أية لغات أخرى مستخدمة
و على الرغم من أن هذه النهاية لن تكون نبأً سعيداً بالنسبة للكثير من الناس، إلا أن هذا الأمر يبقى أمراً جيداً. فعندما يستطيع الناس التواصل بسهولة، سيستطيعون فهم وجهات نظر بعضهم البعض، و سيملكون فرصة أفضل بكثير للانسجام معاً بسلام. حيث أنه يمكننا إنجاز أمور عظيمة عندما نتعاون.
إن هذا الأمر سيجعل من التعلم أمراً صعباً للغاية. حيث لا يوجد أي شخص في أي مكان كان قادر على تهجئة كل كلمة. وفي الحقيقة، فإن معظم اللغات الرئيسية ليس لديها نظام تهجئة ذو قيمة !
لقد تم ابتكار نظام نُوالْف أصلاً في عام 1989 كبديل للتهجئة الانجليزية التقليدية. وهو يحتوي على كل صوت لازم لتمثيل اللغة المحكية، ويبدو -إلى حد كاف- مشابهاً للتهجئة التقليدية بشكل يجعله مقروءاً من قبل أي شخص وإن لم يطلع عليه مسبقاً. إن من شأن هذا الأمر أن يمنحك القدرة على كتابة نص مفهوم خلال أشهر قليلة ، بدلاً من قضاء سنوات في حفظ الآلاف من التركيبات السخيفة للحروف. سيكون بمقدورك تهجئة أية كلمة تسمعها دون إرباك مما سيزيد من سرعة اكتسابك للمفردات بشكل تلقائي.! كذلك ، فإن أغلب اللغات مكونة من نفس الأصوات الموجودة باللغة الانجليزية، لذا فإنه يمكن استخدام نظام نُـوالْـف لتهجئة معظم الكلمات الموجودة على وجه الأرض.